امتلأ بالتجاويف والشقوق الصغيرة
وهو يتأمل في صمت وتجل
لخطوات أخيرة متباعدة
أسدلت الشمس شعاعها المحرق
وبقى ثابتا بجانبي .. لا يتحرك إلا بي !
أحاول الهرب .. يتبع هيكلي المتحرك المتجمد
يحكي لي حكاية مساء شارف على اختراقه
لولا .. مسيري عام أو ثانية
انتهت للتو .. حين أعتقت وجهي
ورأيتك ..






















